عجْرَفةُ المُتجانِس: شكوكُ القُبَل وهواجِسُها الموصولةِ سليم بركات
الاثنين, 12 مارس 2012 09:35
سليم بركات
عجْرَفةُ المُتجانِس: شكوكُ القُبَل وهواجِسُها الموصولةِ
سليم بركات
2012-03-11
نصٌّ شعريٌّ طويل، ومتجدِّد. كما هي دائماً مفاجآت الشاعر والروائي المبدع سليم بركات.
عجرفةُ المُتجانس العنوان الرئيس والغريب لهذا الديوان الذي صدر عن دار المدى.
سمفونية القُبلِ هذه ملحمةٌ باذخةٌ الذهول. اوركسترا يقودها عازفٌ ماهرٌ
على وقع النفخ في المزاميرِـ مزاميرُ شهوة المعجم اللغوي الذي يتفردُ به
قاموس سليم المدهش. لغةٌ من تِبْرٍ يُصفى بمختبرِ المُقامرٍ الماسك بزمام
المعذَّبِ الطاحن بلا هوادة. عزفٌ على ' شكوك القُبلِ وهواجسها الموصولة'،
العنوان الفرعي للديوان. يأخذ سليم القُبلَ إلى متاهة الذهولِ قبلةً قُبلة،
لوعةً لوعة. يطوفُ بها من مأزقٍ إلى مأزق.يحرِّرها من قشورها فتبدو أكثرَ
زوغاناً بين الشفاهِ وخارطة الجسدِ كُلِّه، 'شرفُ القُبلةِ شرفُ الجَسدْ'.
هنا الجزء الأخير من الديوان يُنشر بالأتفاق مع الشاعر سليم بركات.
سآخذ القُبلَ معي إلى سَحْقِ القُبلِ بدمٍ باردٍ؛
إلى العضِّ منسجماً مع حُرْقةِ اللقالقِ؛
إلى أظفار العاشقاتِ مُدَرَّمةً،
وإلى زينةِ السمكة.
سآخذ القُبلَ إلى نزواتِ الصنوبرِ؛
إلى كلِّ زيرِ نساءٍ؛
إلى أيِّما قُبلةٍ تُقْبَلُ رَهْناً.
إلى الرمادِ الآسرِ،
وقوسِ الرمادِ الآسر.
سآخذ القُبلَ معي إلى المقايضاتِ الكبرى سِلعاً بسِلعٍ؛
دراهمَ بدراهمَ؛
أكباداً بأكبادٍ؛
جروحاً بجروحٍ.
سآخذ القُبلَ معي إلى كفاءةِ الشرابِ الباردِ،
والخصامِ الطَّربِ،
والطَّربِ سُدًّا للثغراتِ في الخُططِ؛
إلى أحكامِ الزعرور المتهوِّرِ،
والأوثانِ مُلَبَّسةً بدقيقِ السُّكَّرِ كاللوزِ مُلَبَّساً.
سآخذها معي إلى العروشِ الشاغرةِ،
والكرزةِ البربريَّةِ؛
إلى الحضيض مزدهياً؛
إلى المشاجراتِ النورانيةِ حولَ أنقاضِ الغيب.
سآخذها القُبل معي إلى الأهواءِ العبقةِ،
ومناديلها الحريرِ؛
إلى عناد الخسارةِ،
ونجاحِ الخسارةِ في بقائها أملاً.
سآخذها معي إلى قيد البازيِّ،
والترابِ المازحِ؛
إلى الريحِ الحلوبِ،
والبروقِ الحَلُوبةِ،
والظلالِ الحلوبةِ،
والجمادِ الحَلُوب.
سآخذها معي إلى سِجنِ القِرمزِ،
وسِجنِ اللازوردِ،
وسجنِ القُبلةِ الملِكةِ،
وسجنِ القُبلةِ صانعةِ الملِكات.
سآخذها معي إلى أسِرَّةٍ من كَرَمِ اللبنِ؛
إلى آباءٍ وأمهاتٍ من كَرَمِ الثومِ؛
إلى الوجعِ مَصِيْداً من حقلِ الأوجاعِ؛
إلى الخطفِ بلا فديةٍ؛
إلى الفديةِ بعد الخطف.
سآخذها معي إلى مايدَّخر الجمادُ من شوقٍ إلى نفْسِه الثانيةِ؛
إلى غَزَل الغبار الخَدِيْنِ؛
إلى الكهرمانِ الأسودِ؛
إلى رطانةِ الشجرِ،
وفصاحةِ الغصون.
سآخذها معي إلى الدخائلِ العسليةِ ـ دخائلِ الإجاصِ؛
إلى صِدامٍ لاتتجنَّبه الشفاهُ؛
إلى النعيم السفَّاكِ،
والعظامِ متواضعةً،
والأيامِ المندفعةِ بمناكبها في الأزقَّةِ ـ الأيامِ المتمرِّدةِ على أفولها.
سآخذها معي إلى زواجِ القبائلِ،
ومصاهراتِ القبائلِ؛
إلى استياءِ الحَلَماتِ من الشفاهِ لِمَ لاتَنْتفُها؛
إلى الكرفسِ الغضوبِ،
والسَّوْسنِ الغضوبِ،
فالأكيدِ الغضوب.
سآخذها معي إلى عُصارةِ الرعدِ،
والبُنِّ محترقاً؛
إلى المداعباتِ سِماجاً تتبادلها شفاهٌ بلا مهمَّةٍ؛
إلى التوثيقِ الباطلِ للباطلِ؛
إلى قلنسواتِ الفُطْرِ سائلةً حِبراً؛
إلى الوجعِ دافئاً،
وإلى الذبحِ لايُوجع.
سآخذها معي إلى خرائط البروجِ بخطوطٍ دمٍ؛
إلى جَلْخِ البحرِ بحجر الرَّخْفةِ،
وجَلْخِ الغيمِ بحجر الرخفةِ،
وجَلْخِ النجومِ بحجر الرخفةِ،
وجَلخِ الأرواحِ كالسكاكينِ بالمِسَنِّ.
سآخذها معي إلى استقلالِ الزنبقةِ،
وخضوعِ المانغا؛
إلى الأعراقِ ناطقةً بلغاتِ السَّمْنِ؛
إلى الرَّتَلِ الشَّبحيِّ؛
إلى صوابِ الخُمْسِ،
وخطأِ الثُّلثِ؛
إلى صوابِ السُّدسِ،
وخطأِ الخُمْس.
سآخذها القُبلَ معي إلى الحتميِّ؛
إلى الشتائم الحتميَّةِ،
والتحوير الحتميِّ المُحْييِ،
وقياسِ الخُلْفِ،
والفهارس المتغاضيةِ عن نكاحِ السطورِ في الفصول.
سآخذها معي إلى السماءِ ـ سِيْخِ السَّفُّودِ،
وإلى الأرضِ اللحمِ في السيخ فوق الجَمر.
سآخذها معي إلى جرحٍ لن يبدِّله العِقابُ بجرحٍ آخر؛
إلى سِفَاحِ القربى بين العشائرِ النَّرجسِ؛
إلى السماءِ لونِ اللحمِ،
والأرضِ لونِ موقدِ الشُّواء.
سآخذها معي إلى عصور الرملِ،
فالإنشادِ العُشبيِّ،
فالنَّهْجِ العشبيِّ،
فالمعبودِ العشبيِّ،
فالعصورِ العشبيَّة.
سآخذها معي إلى المُضِيفاتِ في مَكْرِهنَّ الذهبيِّ على أدراج الغيمِ؛
إلى مِحرَقةِ المآزقِ،
ومحاصيل الندمِ الوفيرةِ،
والجفافِ الوقورِ،
وسَطْوِ الأقمار على الأقمار.
سآخذ القُبلَ معي إلى المتنافراتِ الأليفةِ،
والعَقَبةِ البابونَّجِ،
وإيمانِ اللسانِ البذيءِ،
والدُّرَّاقةِ التي لاتُجَادَلُ.
سآخذها معي إلى البرتقالِ لايهدأ في التأكيد على وحدةِ الفاكهةِ،
ووحدةِ مُعْتَقَدِ الفاكهةِ،
ووحدةِ مدافنِ الفاكهةِ،
ووحدانيَّةِ إلهةِ الفاكهة.
سآخذ القُبلَ معي إلى الباعةِ الملحاحينَ بأساليبَ كاللَّكْزِ على الخواصرِ؛
إلى القُبَلِ المدافنِ العائليةِ؛
إلى رشْقِ الليلِ بالخُوَذِ، أو برؤوس الدِّيَكةِ؛
إلى الشَّلالِ الجليدِ في كلِّ نهايةٍ؛
إلى القَهْرِ مرغوباً فيه.
سآخذها معي إلى لسانِ السوسنِ البذيءِ،
ولسانِ العِفَّةِ البذيءِ،
ولسانِ المداعباتِ البذيءِ،
ولسانِ السرمديَّةِ البذيئة.
سآخذها معي إلى السلالمِ وقحةً تتهيَّأُ لصعودٍ وقحٍ؛
إلى حصانةِ المهجورِ،
والسماءِ التي تُحاكى بالقهقهة.
سآخذها معي إلى السطورِ العِنِّينةِ في الكتابِ العِنِّينِ؛
إلى التوضيحِ مُتْقَناً يتَجَشَّمُهُ المغيبُ إنْ سُئِلَ؛
إلى التماثيلِ ليست حسودةً، بل ظلالُها؛
إلى شجرِ القَيْقبِ ليس حسوداً، بل ظلالُ القَيْقَب.
سآخذها معي إلى المتاعبِ الأثيرةِ لدى الأشباحِ؛
إلى الجِنانِ في ظلالِ الخُصى؛
إلى طيرانٍ مائيٍّ؛
إلى أشعار ربَّاتِ المنازلِ،
والأبجدياتِ الذئبيَّة؛
إلى البياضِ يستعبد الكلماتِ؛
إلى جَحْشِ اللونِ الفَحْلِ،
والقلوبِ مُشْتَرَكةً كالتَّعبِ المُعَسَّل.
سآخذ القُبلَ معي إلى الشاعراتِ أنجزْنَ دَهْنَ زعانفهنَّ البلَّورِ؛
إلى نظراتهنَّ مُغَذِّيَةً كَجُمَّارِ النَّخْلِ وتمرِهِ؛
إلى مايعرفنَ ومالايعرفن عن قُبَلٍ تُحاصَرُ سهواً،
أو تُستعْبَد سهواً،
أو تُكافَأُ سهواً،
أو تُرمى إلى غير مقْصَدها سهواً في الكلمات.
سآخذ القُبلَ معي إلى النازحيْنَ في القُبل، يرتِّبون الأحذيةَ بأناةٍ على رفوفِ الوجودِ،
وينسون، في الخروجِ إلى الحياةِ، أجسادَهم تحت الأسرَّة.
سآخذها معي إلى المنتحريْنَ في القُبلِ، لم يَفُتْهم أن يفاجئوا الموتَ بأناةٍ؛
أن ينسوا، بأناةٍ، أنهم منتحرونَ،
ويتحيَّنون انتحاراً آخرَ قَبْلَ أن تفوتهم مهلةُ الوعدِ بقبولهم منتحريْنَ، ثانيةً، في القُبل.
سآخذها معي إلى المدعوِّيْنَ إلى صُلْحٍ في القُبلِ قد يَصِلون قَبْلَ
العاصفةِ، أو بعدها، مُذْ أساؤوا تدبيرَ عيونٍ كالطُّرقِ، ولم تتحاشَ
أقداحُهم الردَّ على إهانةٍ فأهانتْ شفاهَهم.
سآخذها إلى الرَّحَّالة في القُبلِ: هُمو خطأٌ مُحْتَرِفٌ إنْ صُنِّفوا،
وبياضٌ يُستَأجَر باهظاً بين سطورِ المقايضاتِ بالأسفار.
مُفْعَمون بلَغَطِ الجسدِ في تعريفِ الشهواتِ،
مُذْ كوَّروا أيديهم على الهواءِ المُجْهَدِ، اللاهثِ من حَمْلِ المعاركِ في صَفَنه.
سآخذها إلى ربابنةِ السُّفنِ في القُبلِ. ربابنةٌ في ثيابِ الملوكِ الممزَّقةِ يتقنون سرقةَ البحرِ،
وانتحالَ حماسةِ الطُّرُقِ فارغةً إلى البحر.
سآخذ القُبلَ معي إلى المعماريَّةِ في القُبلِ، لم تُرْفَعِ السماءُ عاليةً، بَعْدُ، في ألواحهم:
أنجزوها السماءَ خطوطاً راكدةً، بأقلامٍ ماءٍ، على الأثرِ الرَّاكد للآلهة.
سآخذها القُبلَ معي إلى القضاةِ في القُبلِ: هُمْ قُضاةٌ مُرْهفون أملاً أنْ لايُخْدَشَ حَياءُ المعاركِ؛
أن لاتؤذى المعاركُ.
وإنْ تجاهلوا، قطُّ، تجاهلوا
سقوطَ
المصائرِ
عن
سِقَالاتها الفلكيَّة.
سآخذ القُبلَ إلى الغاضبين في القُبل، مصطحبيْنَ العاشقةَ
التي
فمُها
وَعْرٌ
كثدييها.
وهُمْ، في القُبلِ، هديرُ الزبدةِ،
وهديرُ الزيت.
حزموا الهاويةَ الأعمقَ في الأساساتِ الأعمقِ تحت الأرض مُقتلَعَةً بجذورها.
غاضبو
و
و
وونَ
لايعرفون مَخْرَجاً.
سآخذ القُبلَ إلى المخذوليْنَ في القُبل:
مخذولون على صوابٍ،
مُذْ كانت أعمارُهم على صوابٍ.
وهُمْ مخذولون كتلكُّؤ الماءِ في ترديد توبتهِ؛
كتجسيم القُبلِ نَحْتاً في اللحم.
سآخذ القُبلَ معي إلى الغزاةِ في القُبلِ لاتغدر الحروفُ بالكلماتِ في
ندائهم، مُذْ هُمْ في القُبلِ العثاكيلِ تتدلَّى من القلوبِ النَّجمية.
شاحبون كارتباكِ العاشقةِ. غزاةٌ
في القبل،
التي
لاتتوانى عن تمزيقِ ثيابها.
سآخذها إلى العدَّائيْنَ في القُبلِ، مدَلِّكيِ الأرواحِ في حَمَّاماتِ
الأرَقِ. عدَّاؤون على الصفحاتِ اليمنى من رسائلِ الخائفِ، ويُحْسِنون
الظنَّ كثيراً، كالغريبِ، بالهاوية.
سآخذها إلى الخَوَنةِ في القُبلِ:
قُبَلُهم ضيِّقةٌ على الشفاهِ،
واسعةٌ على العاناتِ.
وهُمْ عَدٌّ على شفاهٍ تغيبُ إذ تحضُرُ القُبلُ؛
عدٌّ على قُبلٍ تغيبُ إذْ تحضُرُ الشفاه.
جالسون على سِكَكِ المعجزةِ جنوباً،
ويُحْصون الموجَ الساعاتِ من عُمْرِ المياه.
سآخذها معي إلى الهزليِّيْنَ في القُبلِ،
المهاراتِ في صقلِ المياهِ أسفلَ البحرِ السُّفليِّ الأبِ.
هُمْ أراحوا الإثنينَ بغلافه الرقيقِ، والخميسَ بغلافه المقوَّى، بعد العشاء، فأقفلوهما طيًّا.
وها يتمدَّدون، في القُبل، على سُحُبٍ جمعوها بالأقداح.
سآخذها معي إلى المخطوفيْنَ في القُبلِ رمَّموا الخالدَ بالأرقامِ المخذولةِ،
وأسْكنوا آلهتَهم جرحَ العُمران الثاني ـ الجُرحَ الخُططَ في العمرانِ،
وأعادوا إليها مَلَلَ الإنسانِ،
وحَذَرَ الإنسانِ،
وحِبرَ الإنسانِ،
وأقدامَهُ الأربعين.
سآخذها إلى المهاجريْن في القُبل يتوسَّلونَ الهجراتِ بسيطةً، بلا سلْبٍ للمغفرةِ من مناقيرِ الطير؛
بلا نَخْلٍ للظلالِ في المناخلِ؛
بلا نِفَاسٍ رملٍ، أو حيْضٍ ريحٍ؛
بلا قُبلٍ ناضجةٍ قَبْلَ أوانها،
أو شفاهٍ ناضجةٍ قَبْلَ أوانها.
سآخذها معي إلى المقامريْنَ في القُبلِ قامروا بالأسماءِ مسبوكةً من مباذلِ السَّمَعِ وصْفاً؛
بالأسماءِ الحًمْدِ على مالايدوم؛
بالعاشقيْنَ، والعاشقاتِ، والمقابرِ معزولةً في أركانِ الغيهبِ؛ بالأبديةِ مبعثرةً وصْفاً.
قامروا بالآلهةِ لايَمحضُها شكلٌ ثقةَ الشكلِ؛ بالأناشيدِ لم يُعَدَّلْ
قَسَمُ الصوتِ فيها منذ الحنجرةِ الأولى؛ بالألمِ أنيقاً معافى بحكمتهِ
الأنيقةِ؛ بالأشعار من عَزْمِ أكاليل الغار على تقويضِ أكاليلِ الزيتونِ؛
بالأناشيدِ
تخنقُ
الحناجرَ
بجُرعاتِ
نسيانها.
قامروا برجوع الأسلافِ من الوقت يحملون سطلَ دِهانِهِ فارغاً.
سآخذها معي إلى المراهنيْنَ في القُبلِ. هُمْ مراهنون في القُبلِ بشفهاهم مطبقةً على جناحِ القُبْلَةِ الممتنعةِ عن ذِكْرِ اسمها.
سَكُّوا الماءَ نقوداً.
سكُّوا الغضبَ نقوداً.
سكُّوا العطرَ نقوداً،
وهُمْ يَفْتَكُّون رهْنَهم، إذْ يَفْتَكُّونَه، بحلقاتِ الوجودِ المفقودة.
سآخذها معي إلى الخَدَمِ في القُبل:
لاذاكرةَ ترقى إلى وجودهم ذاكِرةً ترقى إلى خطيئةِ السفرجلِ. وهُمْ
لايُسفِّهون استغابةً تلفِّقُها للأرقامِ حوريَّةُ الخُمْسِ مرَّةً،
وحوريَّةُ السُّدسِ مرةً.
لاخِيارَ للشفاهِ إذْ تحزمُ القُبلُ أمرَها. سآخذها القُبلَ معي، أنا
الشبحُ، إلى الأشباحِ ـ مَرَازِبَةِ الأيامِ المهجورةِ، والمدن المهجورةِ،
والأجسادِ المهجورةِ، والجَمَالِ المهجورِ. سآخذهم إلى القُبلِةِ الأكثرِ
قُرْباً من أختها؛ إلى فَقْسِ الكونِ عن فَرْخِ قُبلةٍ؛ إلى القُبلِ في
قِشْرِ البندقِ لايكسره خيالٌ بأسنانهِ؛ إلى صعودِ القُبل فانهيارِ
القُبلِ. لاخِيارَ للقُبلِ إذْ تحزمُ الشفاهُ أمرَها. قُبلٌ
شرفُ
الأجسادِ،
والولايةُ للأشباحِ في القُبل.