كَمْ أنْتِ جَميلَة ل الشاعِرُ البَلْغاري خريستو فوتيف
__________________________________________
لا يُحِبّ البَحْر سِوى الأحْياء
أمّا المَوْتى فَيَلفُظُهم إلى الشاطِئ
لكِنّ فتاةً واحِدَة، آه وَأيّةُ فَتاة!
لَمْ يَرْمِ بِها البَحْرُ إلى الشاطِئ
بَقِيَ مِنْديلُها المَعْروفُ فَقَطْ
يَتشابَكُ مَعَ الأمْواجِ البَيْضاء
الفتاةُ إيّاها كانَتْ تَعْشَقُ البَحّار
والبَحّارُ – يَعْشَقُ كُلّ النِساء
بَقِيَ مِنْديلُها المُطَرّزَةُ أهْدابُهُ
بالأحْمَرِ والأرْجُوانِيّ
أمّا نَحْنُ فَبَكَيْنا بِصَمْتٍ مَقْهورين
وَقَفَزْنا في المِياهِ البارِدَة
حَتّى القاعِ سَبَحْنا
نَثَرْنا تُرابَ البَحْرِ بِأصابِعِنا
المُزْرَقّةِ حُزْنًا
بَحْثًا عَنْ تِلْكَ الفَتاةِ التي
لَمْ يَرْمِ بِها البَحْرُ إلى الشاطِئ.
إلهي كَمْ أنْتِ جَميلَة
الإهْداء إلى م . ك
إلهي
كَمْ أنْتِ جَميلَة!
كَمْ أنْتِ جَميلَة!
كَمْ هِيَ جَميلةٌ يَداك
وَساقاكِ كَمْ هِيَ جَميلَة
وَعَيْناكِ كَمْ هِيَ جَميلَة
وَشَعْرُكِ كَمْ هُوَ جَميل!
لا تَتَعَذّبي أكْثَرَ مِنْ هذا – أحِبُّكِ!
لا تَبْخَلي كَثيرًا – أحبّيني
أحِبّيني
بِكُلّ قُوى يَديكِ الرَشيقَةِ أحِبّيني
بِساقَيْكِ بِعَيْنَيْكِ – بكلّ رَشاقَتِهِما المُتَألِقَة
ثِقِي بي دائِمًا – أبدًا لَنْ تَكوني الغَبِيّة – أحِبّيني
أحِبّيني حَتّى وَأنْتِ الشِرّيرَة.
في الشَوارِعِ ثُمّ بَعْدَ ذلِكَ عَلى السَلالِمِ
كَمْ أنْتِ جَميلَة
بِالثِيّابِ وَعارِيَةً أنْتِ دائِمًا جَميلَة
وأنْتِ الأجْمَلَ في الغُرْفَةِ
في الظُلْمَةِ وَأنْتِ تُمْسِكينَ بِالمُشْطِ
لِيَغوصَ في تيهِ شَعْرِكِ
شَعْرُكِ المُشْبَعُ بِالكَهْرُباءِ
أُضاءُ في الظُلْمَةِ حالَ مُلامَسَتِهِ
صَدّقيني - كَمْ أنْتِ جَميلَة!
وَاحْرِصِي أنْ تَبْقي حَتّى النِهايَة جَميلَة
لَيْسَ مِنْ أجْلي لكِنْ مِنْ أجْلِكِ أنْتِ
مِنْ أجْلِ الأشْجارَ وَالشَبابيكَ وَالآخَرين
لا تَهْدِمِي بِسُرْعَةٍ صَرْحَ جَمالَكِ
بِغيرَةٍ عَصَبِيّةٍ – سامِحِيني
إذا أخْطَأتُ فَجْأةً في مَكانٍ ما
لا تُبالِغي أرْجوكِ بِالسجائِرِ
لا تَفْقِديني أبَدًا – اكْتَشِفيني
امْلأيني بِدَهْشَتِكِ الطُفولِيّة
لأجِدَ ذاتي مِنْ جَديد بَيْنَ يَدَيْكِ
بَيْنَ ساقَيْكِ وَفي عَيْنَيْكِ أحِبّيني!
كَمْ أرْغَبُ بالاحْتفاظ بِكِ إلى الأبَد
أنْ أحِبّكِ دَوْمًا .. إلى الأبَدِ
لكِنْ، أنّى لي هذا
كَمْ أنْتِ رَمْلِية في انْسِحابِكِ .. أرْجوكِ
لا تَقولي لي
بِأنّكِ تَرْغَبينَ بِالاحِتِفاظِ بي دَوْمًا
إلى الأبَدِ
أنْ تُحِبّيني دَوْمًا
إلى الأبَدِ
إلهي
كَمْ أنْتِ جَميلَة
كم أنتِ جَميلَة
كَمْ هِيَ جَميلةُ يَداكِ
وساقاكِ كَمْ هِيَ جَميلَة
وعَيْناكِ كَمْ هِيَ جَميلَة
وَشَعْرُكِ كَمْ هُوَ جَميلٌ!
إلهي
كَمْ أنْتِ جَميلَة!
كَمْ أنْتِ حَقيقِيّة!
__________________________________________
لا يُحِبّ البَحْر سِوى الأحْياء
أمّا المَوْتى فَيَلفُظُهم إلى الشاطِئ
لكِنّ فتاةً واحِدَة، آه وَأيّةُ فَتاة!
لَمْ يَرْمِ بِها البَحْرُ إلى الشاطِئ
بَقِيَ مِنْديلُها المَعْروفُ فَقَطْ
يَتشابَكُ مَعَ الأمْواجِ البَيْضاء
الفتاةُ إيّاها كانَتْ تَعْشَقُ البَحّار
والبَحّارُ – يَعْشَقُ كُلّ النِساء
بَقِيَ مِنْديلُها المُطَرّزَةُ أهْدابُهُ
بالأحْمَرِ والأرْجُوانِيّ
أمّا نَحْنُ فَبَكَيْنا بِصَمْتٍ مَقْهورين
وَقَفَزْنا في المِياهِ البارِدَة
حَتّى القاعِ سَبَحْنا
نَثَرْنا تُرابَ البَحْرِ بِأصابِعِنا
المُزْرَقّةِ حُزْنًا
بَحْثًا عَنْ تِلْكَ الفَتاةِ التي
لَمْ يَرْمِ بِها البَحْرُ إلى الشاطِئ.
إلهي كَمْ أنْتِ جَميلَة
الإهْداء إلى م . ك
إلهي
كَمْ أنْتِ جَميلَة!
كَمْ أنْتِ جَميلَة!
كَمْ هِيَ جَميلةٌ يَداك
وَساقاكِ كَمْ هِيَ جَميلَة
وَعَيْناكِ كَمْ هِيَ جَميلَة
وَشَعْرُكِ كَمْ هُوَ جَميل!
لا تَتَعَذّبي أكْثَرَ مِنْ هذا – أحِبُّكِ!
لا تَبْخَلي كَثيرًا – أحبّيني
أحِبّيني
بِكُلّ قُوى يَديكِ الرَشيقَةِ أحِبّيني
بِساقَيْكِ بِعَيْنَيْكِ – بكلّ رَشاقَتِهِما المُتَألِقَة
ثِقِي بي دائِمًا – أبدًا لَنْ تَكوني الغَبِيّة – أحِبّيني
أحِبّيني حَتّى وَأنْتِ الشِرّيرَة.
في الشَوارِعِ ثُمّ بَعْدَ ذلِكَ عَلى السَلالِمِ
كَمْ أنْتِ جَميلَة
بِالثِيّابِ وَعارِيَةً أنْتِ دائِمًا جَميلَة
وأنْتِ الأجْمَلَ في الغُرْفَةِ
في الظُلْمَةِ وَأنْتِ تُمْسِكينَ بِالمُشْطِ
لِيَغوصَ في تيهِ شَعْرِكِ
شَعْرُكِ المُشْبَعُ بِالكَهْرُباءِ
أُضاءُ في الظُلْمَةِ حالَ مُلامَسَتِهِ
صَدّقيني - كَمْ أنْتِ جَميلَة!
وَاحْرِصِي أنْ تَبْقي حَتّى النِهايَة جَميلَة
لَيْسَ مِنْ أجْلي لكِنْ مِنْ أجْلِكِ أنْتِ
مِنْ أجْلِ الأشْجارَ وَالشَبابيكَ وَالآخَرين
لا تَهْدِمِي بِسُرْعَةٍ صَرْحَ جَمالَكِ
بِغيرَةٍ عَصَبِيّةٍ – سامِحِيني
إذا أخْطَأتُ فَجْأةً في مَكانٍ ما
لا تُبالِغي أرْجوكِ بِالسجائِرِ
لا تَفْقِديني أبَدًا – اكْتَشِفيني
امْلأيني بِدَهْشَتِكِ الطُفولِيّة
لأجِدَ ذاتي مِنْ جَديد بَيْنَ يَدَيْكِ
بَيْنَ ساقَيْكِ وَفي عَيْنَيْكِ أحِبّيني!
كَمْ أرْغَبُ بالاحْتفاظ بِكِ إلى الأبَد
أنْ أحِبّكِ دَوْمًا .. إلى الأبَدِ
لكِنْ، أنّى لي هذا
كَمْ أنْتِ رَمْلِية في انْسِحابِكِ .. أرْجوكِ
لا تَقولي لي
بِأنّكِ تَرْغَبينَ بِالاحِتِفاظِ بي دَوْمًا
إلى الأبَدِ
أنْ تُحِبّيني دَوْمًا
إلى الأبَدِ
إلهي
كَمْ أنْتِ جَميلَة
كم أنتِ جَميلَة
كَمْ هِيَ جَميلةُ يَداكِ
وساقاكِ كَمْ هِيَ جَميلَة
وعَيْناكِ كَمْ هِيَ جَميلَة
وَشَعْرُكِ كَمْ هُوَ جَميلٌ!
إلهي
كَمْ أنْتِ جَميلَة!
كَمْ أنْتِ حَقيقِيّة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق